
بحضور ورعاية عضو مجلس الامة النائب علي الدقباسي، ومن خلال مهرجان رائع اكتملت له كل عناصر النجاح، ودع نجم المنتخب الوطني ونادي النصر للملاكمة وليد الحربي لعبته المفضلة بعد 11 عاما من العطاء والانجازات قدم خلالها الكثير لبلده وناديه، وشارك خلالها في اكثر من 20 بطولة محلية وعربية قارية حصد خلالها العديدمن الميداليات والالقاب والمراكز المتقدمة، ابرزها البرونزيات الثلاث التي زينت صدره في البطولات العربية، فضلا عن حصوله على المركز الثامن في تصفيات اولمبياد اثينا 2004 بخلاف احتكاره للعديد من البطولات المحلية كبطل دائم وصديق مستمر لمنصات التتويج.
وقد جاء مهرجان الاعتزال على قدر عطاء اللاعب وتميزه، فقد حرص عدد كبير من القياديين والفنانين ونجوم اللعبة وزملائه اللاعبين على المشاركة في تكريمه اذ تواجد فلاح غانم، رئيس نادي النصر، والفنان ابراهيم الحربي والعميد مزيد الحربي مدير امن محافظة الفروانية ونخبة كبيرة من زملائه من نجوم وابطال اللعبة.
تضمن المهرجان العديد من الفقرات من بينها استعراضات للاشبال والناشئين والكبار، كما انطلقت الالعاب النارية التي زينت سماء نادي النصر الذي احتضن المهرجان تماما كما احتضن اللاعب المميز طوال سنوات عمره وعطائه للعبة.
يذكر ان الحربي قد اعلن اعتزاله اضطراريا رغم انه لم يتجاوز بعد عامه السابع والعشرين وذلك نتيجة تعرضه لاصابة في عينه نصحه معها الاطباء بضرورة التوقف عن اللعبة خوفا عليه وعلى صحته.
ومن جانبه اكد النائب علي الدقباسي راعي المهرجان ان الحربي نموذجا للاعب الملتزم الوفي المعطاء، مشيرا لانه طوال مشواره الرياضي كان مخلصا لبلده وناديه، ولم يثر أية مشاكل وكان بحق قدوة للرياضيين واللاعبين، وهذا كان دافعا لنا لتكريمه ليعرف الجميع ان الذي يعطي للكويت لن ينساه الآخرون.
وقال الدقباسي ان المهرجان نجح تماما والحفل كان رائعا وهذا في حد ذاته مدعاة للفخر والسعادة، لاسيما عندما ينهي اللاعب مشواره الرياضي وسط حفاوة حقيقية من جانب كل من يحيطون به.
وفي نهاية تصريح السريع تمنى الدقباسي كل التوفيق للحربي في مشواره المقبل بعد الاعتزال، وطالبه بعدم الابتعاد عن اللعبة لتستفيد الاجيال القادمة من الخبرة الطويلة التي حصل عليها.
من جانبه تقدم النجم المعتزل وليد الحربي بخالص الشكر للنائب علي الدقباسي لرعايته لمهرجان اعتزاله، مشيرا لانه توقع مثل هذه الخطوة من الدقباسي المعروف عنه تشجيعه للرياضة والرياضيين من خلال مواقفه السابقة مع الكثير من اللاعبين.
واستطرد قائلا: انني اشكر ايضا كل من حضر المهرجان وشارك في تكريمي واعدا الجميع بان استمر في العطاء حتى ولو اضطرتني الظروف لان يكون هذا العطاء من موقع اخر بعيدا عن اللعب، مشيرا لاصابته التي ابعدته اضطراريا عن ممارسة الملاكمة التي يعشقها.
وقال الحربي انني اعلن اعتزالي وانا مطمئن وواثق ان هناك عشرات اللاعبين الصاعدين القادرين على حصد البطولات للكويت.